السيد عبد الله شرف الدين
575
مع موسوعات رجال الشيعة
واضح على نفي تشيعه ، فلو كان شيعيا لا يعقل أن يقول عنه كذلك ولا يشير إلى تشيعه ، خاصة بعد أن كان أمويّا . علي بن محمّد الطرازي ترجمه في ص 129 فقال : علي بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن عثمان ، أبو الحسن البغدادي النيسابوري الطرازي الأديب . يروي عن الأصم وأبي حامد بن حسنويه وجماعة ، وبه ختم حديث الأصم ، توفي في الرابع والعشرين من ذي الحجة ( 422 ) كذا ترجمه في الشذرات ج 3 ص 225 . أقول : هو والد محمّد بن علي الطرازي ، مؤلف كتاب الدعاء الذي ظفر به علي بن طاوس ، ونقل عنه كثيرا في الإقبال وغيره ، وهو من مشايخ الخطيب . كما ذكره في تاريخ بغداد ج 3 ص 225 ، عند ترجمة والد المترجم له ، انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : تقدم الكلام حول ترجمة والده في نوابغ الرواة ، وقد أثبتنا هناك عدم تشيعه ، فولده إذن كذلك ، ولا قرينة تثبت تحوله عن مذهب أبيه ، على أنّه لو كان شيعيا لأقذع صاحب الشذرات في مسبته ، كما هي عادته عند ذكر كل شيعي في كتابه . علي بن المظفر ترجمه في ص 131 فقال : علي بن المظفر العلّامة ، أبو الحسن البندينجي ، كما عبّر عنه كذلك تلميذه الراوي عنه في بندينج في ( 422 ) وهو الرئيس المفيد العالم عبيد اللّه بن عبد اللّه بن السرآبادي في كتابه المقنع في الإمامة ، وذكر أنّه يروي صاحب الترجمة عن أبي أحمد العسكري في ( 379 ) انتهى كلام النابس ملخصا . أقول : هذا وحده لا يدلّ على تشيعه ، فقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 12 ص 14 فقال :